القلق…الخوف…الترقب…حاله فريده يمزج فيها المواطن جميع الوان وانواع الترهيب النفسي…فمن الترقب…الذي يصاحبه عض الاظافر وانتزاع لحم الشفاه…واحيانا يتجاوز الى صفع الابن الصغير “كف” على سبيل تفريغ الشحنات الترقبيه..! الى القلق ان ميعاد الزياده على الرواتب لا ياتي…! يمضي الشهر وراء الشهر و الزياده باقية خلف الاسوار…عليها تكتيم اعلامي وزاري نائبي.. كانها سر من اسرار الكون او انها سلاح خطير بالغ السريع لانه بهذا السلاح سوف نضمن التفوق العسكري على كل البقاع في الارض…! لماذا كل هذا؟؟ لا ادري والله له سببا…!
المواطن ينتظر الزياده على احر من الجمر…! لان الحياه اصبحت لا تطاق..! الغلاء بضطراد مستمر نحو السماء…والزياده الموعوده منذ شهور..هي على ستكون المنقذ والذي سوف ينتشل المواطن من سلسلة الهزائم الدفاعيه امام ثلاجة بيته..او سترجع لكل الاطفال ذلك الشكل الطبيعي للفم المغلق..! لان اطفالنا باتو هزيلي الاكتاف…فاتحين لافواههم دائما لا يحصلون على ما يشتهون…!
كنت اشاهد المواطن العامل في القطاع الحكومي…متوتر…خائف…دائما لسان حاله..الزياده نزلت؟؟ متى طيب ر
















