ما الذي يجعل "نابليون" رجلاً عظيماً و"هتلر" رجلاً سيئا وطاغية؟
وكلاهما لا يجيد سوى الغزو وإشعال الحروب.
إنهم المؤرخون.. وأشياء أخرى.
احصل على "مؤرخ" سيئ، تحصل على "تاريخ" جيّد..

فِي أرْوِقَةِ الوَرَاق ..

آذار 28th, 2009 كتبها Guevara Abughoush نشر في , خواطر, غير مصنف

 

في اروقة الوراق تغزل انسجة الورق…لتتكون صفحات بيضاء بياض الثلج بشهر أذار..ترقص طربا لهطول الحبر الاسود…تمازج فاتن..بين وداعة الابيض وثورة الاسود…نهر دافق من شلال احرف تتلاصق فيها الارواح لتنبت سندان الجمل…

في تلك الاروقة تحاك القصص…وتحاك مصائد الحب والعشق…وايضا يحاك فيها اوتار العود لعزف انشودة المطر…عائدون صامدون…غزل للحروف في اروقة الوراق…

في اروقة الوراق…سنكتب للشجر..وللورود…سنكتب للحب…للماء…للحياه…للسماء الزرقاء..سنحيك اجمل القصص في تلك الاروقه..سنكتب للناس والبيوت والأصدقاء والأحبة…سنصيغ اشجع البيانات الشعبيه..وسنكون سندا واعمدتا لتلك الاروقه…

سأبدا قولي بتلك الاروقه بــــ(

رايت في عينيك اسطوره…..
برائحة الزهور….
بجلال القبور….
فيعينيك….مسطوره….
تتحدى حقد الدهور….
الخيال في عينيك حقيقه….
الحزن فوق شفتيك طريقه….
السراب في عينيك رحال….
يضيع بين طلوعك نشوة الفجور….
يصبح نقاء….
بعد ما ضاع الشعور….

************
رايت في عينيك اسطوره….
برائحةالبرتقال….
و بهجة الحقول….
و رهبة الليل…
عندما يطارده النهار…..
توهج البراكين …..
الناس تلوذ بالفرار…..
اسطورتك حمامة بيضاء في سواد الليل….
بقعه في الظلمه على جبين الفجر…..
اسطورتك غناءالحلم….
فاتنة تهرب من صوت الزجر….

************
رايت في عينيك اسطوره….
تمزق كل النواميس….
و القوانين….
سباحة عكس التيار….
برية تتحدى الترويض ….
حل

المزيد


يحملني عملاق الزمن..

آذار 17th, 2009 كتبها Guevara Abughoush نشر في , خواطر

 

فجر جديد…و يوم جديد..وعام جديد..زفير يعلو هناك..وشهيق يخبو هنا…امشي في تيه الغربه وحدي…يحملني عملاق الزمن على كفيه…يسير بي بتمهل علّه يقطع دابر الخط الاخضر…منتعلا حياتي… يسر عليها متخبطا تائها حقير…! يرنو اليها كأنه رستم العملاق…يريد ان يبعثرها قدر ما شاء…يركلها…يشتتها…وينتشي حين يطرقها الى سابع ارض…!!

محمل انا بستين عاماً من الابتعاد…من الغربه…لم يحق لي ان امارس اخطائي البسيطه او هفواتي او تفاهاتي على ارضي…! لم يحق لي ان اختلس اول نظرة حب من شباك بيتي هناك…ولم يسمحوا لي ان اخطو اول خطوة لي في ساحة بيتنا…لقد قدر لي ان امشي بشوارع ليست شوارعي..وبمدن ليست مدني..حفظت كل مدن العالم..وخبرت أزقتها وحفظت مسالكها عن ظهر كف…!ولكني لا اعلم طريق بيتي في بلدي…! جل ما اخشاه ان يصبح الوطن مجموعة رموز تتعلق في مخيلتنا كاحبال الزينه في يوم عرس شديد الفرحه…!

الايام تمضي..والغربه تمضي..والسنين تمر دو ابطاء..! وانت يا وطني تبعد وتصغر دون ابطاء ايضا…لم اعد ذلك الطفل الواقف على اعتاب قبر لشهيد كان يحمل السلاح ليدافع عن امي…لقد اصبحت رجلا..وللان اقف عل

المزيد


صاحب المهابه…رساله الى طاغيه ذو مهابه..

شباط 23rd, 2009 كتبها Guevara Abughoush نشر في , خواطر

لقد قيل لي يا صاحب المهابه ان لدى الشعوب الحق في تقرير مصيرها..! وهذا ما كتبتموه انتم في اوراقكم الرسميه لدى ظهور ما يسمى بحقوق الانسان..! فقد كنتم يا صاحب المهابه في قمة العدل والمساواه..بما لا ينتقص من حقكم المرقوم اعلاه..في ذلك الكتاب صاحب الغلاف الازرق..!

فقد عاملتم كل الشعوب على حد السواء…!كما المشط باسنانه المتساويه..كنتم انتم يا صاحب المهابه…!فكيف لا وانتم قد اعدتم حرية العراق لاهلها…واعدتم الحق لاصحاب الارض في فلسطين…!كنت اقول ان شكل خريطة فلسطين مائل الى الشكل السداسي…! تعتليها ست شمعات منصوبات على شمعدان ملتوي الاطراف كما شعر "ميدوسا"..مليء بالافاعي يختزن الشر بداخله…!

وانتم ايضا يا صاحب المهابه كنتم خير عون لاخواننا في بلاد ستان شرقها وغربها…!وكنتم ايضا خير عون في مشاركة دول النفط بخيراتها…فقد نلتم حصتكم و نصف حصتهم ايضا..!! لن اوصفكم بانكم طماعين حاشاكم…! ولكن للمراس والقوه والغطرسة ثمنها…ولرفاه الشعوب ايضا ثمنه…فكم كنتم عادلين مع شعوبكم..وهذا اذا ما دل يدل على صدق مهابتكم…! وقل لي يا صاحب المهابه..من هو الانسان الفذ؟ هل هو الانسان المختلف عن الاخرين…؟ام هو واحد من هؤلاء الاخرين؟!

كنت اقول يا صاحب المهابه ان القوة لها ميزان..اذا اختل وقعت الكوارث…! انها خربطات فاذا اردتها فهي لك كي نكتب الالم…يجب ان نقراه…ولن نقراه الا ان كتب و كتابته صعبه…هي جمله..صيغت على مدار السنين…

يا صاحب المهابه…! لنكن واقعيين ومنصفين، فانت أثبت أننا كشعوب عربية شعوب مبدعة ونمتلئ بأصالة الأفكار، فبعد مسرحيات وكلبات العراق و فلسطين و بلاد ستان و الشيشان أصبحنا نخاف من نفاذ الأفكار (البناءة) من الفيديو كليبات..! ولكن خسئتم أيها المشككين والمتصيدين.. فما زلنا مليئين بالأفكار والإبداعات والفن والجديد من كل شيء.. أفكارنا لا تنضب.. نارنا لا تنطفئ.. فكرنا لا ينهزم.. نضالنا لا ينتهي وقضيتنا لا يمكن أن تموت..وكنت دائم الفخر بانجازاتنا هذه…!فلماذا حين نريد ان نكون حضاريين…

المزيد


مشاعر مقتوله..واحساس عفن…وفرحة صغيره..!

كانون الثاني 8th, 2009 كتبها Guevara Abughoush نشر في , خواطر

لا اعلم في الحقيقه ان كان لي الحق في الكتابه عن الاحداث الجارية في المنطقة..! من الاهوال والمصائب الدائره…من القتال والنزاع..من المذابح التي تحدث..من الاغتيالات و سفك الدماء..من قتل الاطفال و النساء..وتشريد و اعتقال الرجال…شباب يقضي نحبه…وامة تغط في سبات عميق…

المصيبه ان كل ما يدور من احداث او جلها لنقل في منطقتنا العربيه…! وانا عربي..اعيش بين كل هذه الفوضه..بين كل ما ذكر اعلاه..!

حين انظر الى مجريات ما يدور في ارضنا العزيزه…تعتمر في نفسي اقسى امارات العذاب…يضرم في جوفي نار تكفي لحرق كل الصهاينه..الدموع تتساقط رغم عني…لان معنى الرجوله ضاع مني…وترهات البطولات والانتصارات…ذهبت ادراج الرياح..مجرد حتى من كوني انسان…له حقوق..وعليه واجبات..

لقد تسبب النظام الفاسد في افسادي..وافساد ذوقي..وافساد احساسي..افقدني روح الفخر…ونسمة الحرية..!جعلني رغم عني عديم الذوق…حتى طعم الدم..اصبح مستزاغ…ومنظر الاطفال وهم عباره عن كومة لحم مفري…!اصبح جزء يومي ومن حياتي…احزن عليهم قليلا..ثم التهم شطيرتي المعبأة بلحم امريكي…وصلصة برطانية..وزبدة هولنديه..وخبز من المخبز بجانب البيت..ولكن الدقيق امريكي…! اشعر بالعار يعتريني..وشعوري بالعجز حدث ولا حرج…تماما كما اي غنمة تحترم نفسها فلا تنظر الا الى الارض كي تجمع ما كتب الله لها من رزق…فالرزق على الله كما تعلمون..وما للعبد يد فيه..

هنا قفز على على احداثيات المنطقه امر جديد…ظهر اسم  فنزويلا…

الاسم الكامل: جمهورية فنزويلا البوليفارية …الاسم المختصر:

المزيد


غزة …والحلم

كانون الأول 1st, 2008 كتبها Guevara Abughoush نشر في , خواطر

ما هو شعورك اذا نظرة في المراة يوم ما ورايت شخصا اخر..له نفس ملامحك التي تعودت عليها..ولكنه يختلف عنك كل الاختلاف…!؟ تشعر بنفسك شقين اثنين…متناقضين…مختلفين…!
الحلم..الحلم هو اساس الحياة..الخيال…العالم الاخر…العهود…الصدق..الوفاء..تصرخ باعلى صوت…من انا…!!!
ولكنك تسير..والحياه تركض بك..وانت اين انت..وانا اين انا؟؟! شعور بالعجز لا يوصف..وتراكمات الزمن تظهر على مرآتك…ومرآتي ايضا…والمطر الاسود ينهمر…ينهمر مثل عرق الفلاحين..وتعب الحصادين…وتكبر الاه في قلبي وقلبك..وقلبهم ايضا…
اسمع حفيف اغصان الشجر..وروعة صوت القمح النامي على اطراف غزة…والقلب بلوعة الى شتاء دافئ..ورحمة الصيف..ودفئ الماضي…اريد ان اكون انسان..فقط انسان..له ما له وعليه ما عليه..واريد رغيف خبز لامي المريضه..وحبة دواء لاخي العاجز..ولعبة لاختي الصغيره…وزهرة حمراء..

المزيد


و هل لي العيش بطعنة في خاصرتي؟؟؟

تشرين الثاني 25th, 2008 كتبها Guevara Abughoush نشر في , خواطر



من بركان الغضب..دعيني لوحدي…

تشرين الثاني 24th, 2008 كتبها Guevara Abughoush نشر في , خواطر

حين تحلم عام كاملا…ويصبح الحلم حقيقه..ولكن ليوم واحد
هنا تتمنى انه لم يتحقق من اساسه

كم هي مره قهوتي الصباحيه..

اجثو على  ركامي…منتعل صبار وشوك…دامي القدمين..دامي الروح…ابكي حبرا اسود..وامتشق سيف التردد والخيانه…اريد ان اغرسه هناك..في عنق مارد كبير..إنتًحل يومي وسرق لحني..وماتت عند قدميه كل جملي…

الحلم بات حقيقه..والحقيقه ضاعت كما سراب الصحراء..كما الماء يتبخر فوق النار..اذوب واضمحل..اتوه وانيني وصل الى عنان السماء..ارجو من الله فرجة قليله..علها تمسح بعض ركامي..

ماتت هناك..في ارضها ماتت…متربعه على عرش قلبي..ماتت…! تلوكني بين فكيها..تستعرض تاريخي…تتغنى بامجادي..ثم تركلني صريع الهوى..مهجور اللغه..والهوية…اصابع الاتهام موجه لي..ولكني غير مذنب..وهل هناك اقسى من الظلم؟؟

اردد دائما…عصب الحياة انت.وروحها انت…ومجدها انت…وغنائها وترفها وثمالتها ايضا..ا

المزيد


من بوح المشاعر…احبك..

تشرين الثاني 22nd, 2008 كتبها Guevara Abughoush نشر في , خواطر

احبك…وكم هو رائع ان احبك…تحت شجره سنديان..امارس جميع طقوس حبك..


اريد الاحساس بالوجود..ووجودي لا يكتمل الا بك…انت وحدك…


اعيش في تلك الصومعه..منعزل.. تلك التي فوق ذلك الجبل…


كنت بعيده عني جدا…وانا كنت اخاف الاقتراب…دمعي متحجر في مقلتي..


كنت احترق..اذوب في حبك..ولكن لوحدي…اريد ان انتصر..


كم وقفت متردد…العن ذلك الضعف..تلك المبادئ الباليه..


في تلك الدوامه اللعينه..متخبط..انتظر فرصه لعمل اي شيء..

المزيد


كم أحن إلى شتاء الأمس…البعيد..

تشرين الأول 30th, 2008 كتبها Guevara Abughoush نشر في , خواطر

جاء الأمس…وهل الأمس يأتي…؟؟ أهذي أنا…! لا أعلم…!

ولكن للأمس مذاق اخر…ونكهة البرتقال تطفو على قهوتي…نعم على قهوتي..لاني اشربها تحت شجرة البرتقال…

للأمس مذاق أخر…حين تمطر في عمان…يكون للأمس حاضر أجمل..ورونق أروع…ترى الإبتسامات موزعه و الخير يطل…فاتحا ذراعيه مهللا لقدوم الشتاء…

لقد كنت أقول أن للأمس مذاق اخر…حين كنت ارى الخجل و اللون الوردي يمتد على وجنتا فتاة اختلست النظر لها فكشفتني…! ما اروعها من لحظة…تحت المطر امشي…احن للامس…احن لقهوة بنكهة البرتقال…و لمحة خجل تعلو وجنتا فتاة رقيقه…

رائحة التراب المبتل و منظر الحجر حين يُغسل من تراكمات الغبار و الدخان…تحتلان مساحة عميقه في وجداني..فأنا رجل خُلق من التراب…فكيف لا أحن لمادتي الأصلية…؟ أمشي وأنا أحن إلى الأمس البعيد….

فرق تسد…اليوم نحن نمشي على هذا المبدأ اللعين…فرقنا الفقر..والهم…ص

المزيد


وحيدة هي..مثلي تماما..

تشرين الثاني 2nd, 2007 كتبها Guevara Abughoush نشر في , خواطر

بينما كان الناس يسيرون تشعر بهم ضائعون..كل إلى وجهته…يعلم انه وصل..حين ترتمي بنته الصغيرة عند قدميه فرحة بعودة هذا الأب الجبار…
كنت أنا أسير أيضا…لا اعلم في الحقيقة إلى أين..!
ولكن فقط كنت أسير..
هناك على ناصية الطريق وجدة مقهى..صغير..ينبعث منه شيء يغريك أن تمشي إليه.. وقفت على باب المقهى..شعور غامر بالراحة ينتابني..افتح باب المقهى لأجد من يزيح عن كاهلي ذاك البالطو الثقيل..مستمتعا بتيار الدفء الذي يخترق عظامي..بعد أن أوشكت هذه الأخيرة على التجمد..
امشي بتمهل كي لا اكسر هذا الصمت الرائع…كي لا اقطع على كل عاشق هنا ثرثرته الهامسة..شارحا بكل كلمات الحب …حبه لها…
رائع..مكان رائع..
وصلت إلى تلك الطاولة..صغيره هي لا يجلس عليها إلا اثنين مقابلين لبعضهما..مغري هو الشعور التي تمدنا به الأشياء في بعض الأحيان..فلكم أن تتخيلوا ما تخيلته جالسا على ذلك الكرسي…!!!
تمدني القهوة التي جلبها لي النادل اللطيف بدفء مغري إلى حد النوم..و ما أجمله من مكان يقضي الإنسان فيه ليلته…
أغامر في شعوري و أغمض عيني كي لا يفوتني أي لذة ممكن أن اشعر بها هنا…لا أريد أن أفوت شيء…
كم هو الإنسان طماع…!!!
انظر حولي مجددا..تلمع في عيني تلك النجمة..الشعر الأحمر الناري يلتف حول وجهها ..مطرقة للرأس..تحتضن بين أصابع فنجان قهوة..
وحيده هي..كوحدتي تماما..
قلبي يخفق بشدة..شعرها يتوهج…كما الشمس في الظهر..! أحس بخصلات شعرها النارية تتراقص مع الحان تلك الأغنية..
أغنيه منبعثة من مكان اجهله تماما..ولأنها ممتعه بحق..
ثوب احمر ينساب عليها ..كحمم تحرق أي عين..!
لم يعد يعنيني الدفء..ولا تلك القهوة العطرة..ولا ذلك النادل اللبق..تجرد المكان من كل ما فيه..
نعم هي وحيده..تماما كوحدتي..
هل هو حب من أول نظره؟؟ لا لا..هو كلام في العيون..لقد وقعت صريع عيونها..لكن تمهل قليلا…كيف هذا و أنت لم ترى عيونها أصلا…!
هنا استجمعت ما خار مني من قوى..و نفضت عن كاهلي حمل

المزيد


التالي



Loai Abu Ghoush\'s Facebook profile