الحريات الشخصيه..ومدى تاثيرها على واقع الفرد و من حوله..في ظل الدين والعادة والتقليد..والرواسب التي تعتلينا من الخبرات التي نكتسبها والتي اجبرنا على اكتسابها..
فلنتحدث بعقل ومنطق..من نعومة اظافرنا ونحن نعلم ان حريتي تنتهي حين تبدأ حرية الاخرين..وبناء على هذا المنطق سار الركب بالناس وعاشوا…
هنا اريد ان انوه لشىء مهم…الشذوذ عن القاعده موجود..ولكنه شذوذ..والشاذ يحفظ ولا ياخذ به..اليس كذلك…اذا الحرية الشخصيه بالاساس هي ملك لفرد..يستطيع ان يمارسها طالما لم تتضارب مع حرية الاخر.. ولا يحق لاحد ان يتدخل بحرية الاخر الا اذا تعارضة مع حريته..وهذه تكون في الامور المرنه بالاساس وليست بالامور الجوهرية او المسلمات التي نمشي عليها..اذا هناك نوعان من الحريات..الحريات الممارسه بشكل لا يؤذي احد و هذه تكون بالعاده من الامور الغير مزعجه التي لا تضر بالصالح العام او الخاص..وهناك الحريات التي اذا مورست سوف تضر وتتجاوز باب الحرية الشخصيه لتصبح هناك حريات اخرى لا يمكن المساس بها..
فاذا وصل الانسان لمرحلة قبول الاخر واحترام حريته الشخصيه والتنازل عن حريات تزعج وتضر بالشخص الاخر هنا يكون معنى الحرية
هنا لابد لنا من تعريف للحرية..وهل يمكن اعتماد السيئ
















