مفارقتان وزعيمان..!
كتبهاGuevara Abughoush ، في 3 تموز 2009 الساعة: 18:45 م
مفارقتان وزعيمان..!
"ما الذي يجعل "نابليون" رجلاً عظيماً و"هتلر" رجلاً سيئا وطاغية؟وكلاهما لا يجيد سوى الغزو وإشعال الحروب.
إنهم المؤرخون.. وأشياء أخرى.
احصل على "مؤرخ" سيئ، تحصل على "تاريخ"جيّد..!
قول فصيح جدا جدا…وأظن أن التاريخ الحديث يُكتب على تلك الصيغه العجيبة فعلا…!
اود الحديث عن مفارقتين في زمننا الحاضر وللحقيقه اقول اني هنا لا اشكك في وطنيتهما ابدا بقدر ما اود طرح الواقع من غير زيف "ومن وجهة نظري المتواضعه طبعا" التي جاءت بناء على أحداث كثيره سمعتها وقراتها و شاهدتها ودرستها…للحقيقة اود هنا في "بداية كما لكل شيء بداية ان اطرح كل ما يجول بخاطري" وهنا اعلن ان المكتوب اتحمل كامل مسؤوليته وهو يعبر عن راي الشخصي كما أشاهد دائما في أسفل كل منتدى او مدونه ادخلها…! ما علينا..
كنت اود الحديث عن زعيمان عربيان معاصران هما "جمال عبد الناصر" و "صدام حسين"..رحمهم الله..
"(جمال عبد الناصر (15 يناير1918 - 28 سبتمبر1970). هو ثاني رؤساء مصر بعد محمد نجيب. تولى السلطة من العام 1954 حتى وفاته العام 1970. و هو قائد ثورة 23 يوليو1952، ومن أهم نتائج الثورة هي خلع الملك فاروق عن الحكم، و بدء عهد جديد من التمدن في مصر والاهتمام بالقومية العربية والتي تضمنت فترة قصيرة من الوحدة بين مصر وسوريا ما بين عامي 1958 و 1962، و التي عرفت باسم الجمهورية العربية المتحدة. كما أن عبد الناصر شجع عدد من الثورات في أقطار الوطن العربي وعدد من الدول الأخرى في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. و لقد كان لعبد الناصر دور قيادي و أساسي في تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في سنة 1964 و حركة عدم الانحياز الدولية."
هذه الانجازات…ولكن حين ارى الموضوع من وجهة نظري الشخصيه اقول..لقد خلع نظام الحكم الملكي و أسس النظام الجمهوري…وبقي على راس الحكم حتى مماته..! هذا راي الشعب الذي كان يحبه..ولكن دعونا ننتظر قليلا..فانا يهمني النتيجه لكل ثوره..اليس كذلك..بما ان الثوره قامت حتى تزيل الحكم الفاسد..وهذا جدا منطقي..فهذا دعانا الى فساد اكبر..وتطويق للحريات اكثر..وتحديد اقامات..وسلب ملكيات بدعوا الثوره و الفلاح…قتل وتعذيب ومعتقلات…ولا ازيد عن هذا اعدام "السيد قطب" ولا عن معتقل"ليمان طرة" الذي كان من أولوياته تعذيب المسجونين السياسيين وأخص بالذكر الكاتب والصحفي "مصطفى أمين"..هذا من باب..ومن باب اخر الثورات و التي اهلكت الجيش المصري حين كان اللزوم لان تقوم بدور غير هذا..فمثلا مئات الالف من الجنود الذين قتلوا و جرحوا اثناء حروب اليمن…و حروب الكنغو…! و المناوشات هنا وهناك…طبعا هذا من باب "تصدير الثورة" وما ادراك ما هو "تصدير الثورة"…! ولكن المحير بالموضوع بمدى ذكاء أو "خيابة" هذا الزعيم..فكل رجاله الذين هم يتحلقون حوله هم طغمة الفساد..وكم يحيرني ان الفساد كان مع بداية الثوره..اي لم يقترن بها بعد فتره من الزمن..لا كان بها منذ بدايتها…واصدقكم القول باني احب ان ادعوها انقلاب عسكري..يعني بالمختصر"شخص لا يملك من أمر الذين حوله شيئا كيف يكون زعيم؟؟ و نعود الى "نكسة 67" و ما حصل على اثرها…اي دعوني اقول وهذا راي الشخصي..ان مثل هذا الرجل يستحق ان يكون رجل جاء على هذه الامه مرور الكرام.."خرّب اكثر مما عمّر"..ولا تحنقوا علي فانا ارى الامور في خواتمها…على طول عهده لم يورثنا سوى وحده لم تدم كثيرا..! واحتلال سيناء وخساره امام الجيش الاسرائيلي وقضية اسلحة فاسده..وبعض من مصانع حلوان التي الان هي ايله للسقوط..و نظام فاشي اورثه لنا يدعى مجلس الثوره على راسه "حسني مبارك"…
يعني..لا تقل اصلي وفصلي..انما اصل الفتى ما قد حصل..
"(صدام حسين عبدالمجيد (28 أبريل1937 - 30 ديسمبر2006، نائب رئيس الجمهورية العراقية بين 1968و1979، ورئيس جمهورية العراق في الفترة ما بين عام 1979 وحتى 9 أبريل2003.
سطع نجمه إبان انقلاب حزب البعث (ثورة 17/30 تموز)، والذي دعى لتبني الأفكار القومية العربية، والتحضر الإقتصادي، والاشتراكية. ولعب صدام دوراً رئيسياً في انقلاب عام 1968 والذي وضعه في هرم السلطة كنائب للرئيس اللواء أحمد حسن البكر، وأمسك صدام بزمام الأمور في القطاعات الحكومية والقوات المسلحة المتصارعتين في الوقت الذي اعتبرت فيه العديد من المنظمات قادرة على الإطاحة بالحكومة. وقد نمى الاقتصاد العراقي بشكل سريع في السبعينات نتيجة الموارد الناتجة عن الطفرة الكبيرة في أسعار النفط في ذلك الوقت.
وهو كرئيس للجمهورية قام صدام بخوض حرب الخليج الأولى1980-1988) وقام بغزو الكويت في 2 أغسطس1990 والذي أدت إلى نشوب حرب الخليج الثانية (1991)، وفي الوقت الذي حاول صدام إبراز نفسه كرمز بطولي للعرب بصموده في وجه الغرب ودعمه للقضية الفلسطينية تخلت الولايات المتحدة عن دعمهِ إلى أن تمت إزاحته عن السلطة عام 2003 تحت حجة امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل ووجود عناصر لتنظيم القاعدة تعمل من داخل العراق وذلك في الغزو الأمريكي للعراق وقُبض عليه في 13 ديسمبر من ذلك العام. تم بعدها محاكمته وإعدامه"
أظن ان التعريف الموجز لنجازات صدام على الصعيد الدولي واضحه جدا بالتعريف عنه..وهذا التعريف من موسوعة "ويكيبيديا"
ويبقى الاشاره الى الصراعات الداخليه و الابتزازات الحكوميه و ان لم تكن بعثي فانت"حيوان" و الاعتقالات و القتل والتعذيب…والتشريد..وكمية العراقين الذين هم خارج العراق لهي كبيره جدا بعده و بعد عهده للاسف…مع الاشاره الى تدريس كميه من الفلسطينين على نفقته الشخصيه و الى مد يد التعاون مع اخوانه العرب الى العزله التي وضعها ووضع العراق فيها اثناء الحصار..ثم الاطاحه به وهو في غرفه تحت الارض..الى اعدامه..رحمه الله…
صدقوني عنا انا لا اريد التجني على احد..وحد القول هو ما قلته فوق..لا نية لي الا الى بيان الحقيقه..من وجهة نظري طبعا…
واكرر ايضا الى ان " لا تقل اصلي وفصلي..انما اصل الفتى ما قد حصل"
دعونا من التغني بامجاد ما كانت لها يد في التغير او المسيرة نحو الاحسن…لقد زادونا خوفا و ترقبا..واكثرو فينا المدسوسين..وزرعو فتنة الكرسي…وصالوا وجالوا في فنون التعذيب و الترهيب..والى اين.,..الى هنا..عراق مدمر..ومصر تمزق الفؤاد…!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























