مزيج غريب…قلق…توتر…خوف.. وفرحه ضئيله مقموعه..!
كتبهاGuevara Abughoush ، في 2 آذار 2009 الساعة: 09:33 ص
القلق…الخوف…الترقب…حاله فريده يمزج فيها المواطن جميع الوان وانواع الترهيب النفسي…فمن الترقب…الذي يصاحبه عض الاظافر وانتزاع لحم الشفاه…واحيانا يتجاوز الى صفع الابن الصغير “كف” على سبيل تفريغ الشحنات الترقبيه..! الى القلق ان ميعاد الزياده على الرواتب لا ياتي…! يمضي الشهر وراء الشهر و الزياده باقية خلف الاسوار…عليها تكتيم اعلامي وزاري نائبي.. كانها سر من اسرار الكون او انها سلاح خطير بالغ السريع لانه بهذا السلاح سوف نضمن التفوق العسكري على كل البقاع في الارض…! لماذا كل هذا؟؟ لا ادري والله له سببا…!
المواطن ينتظر الزياده على احر من الجمر…! لان الحياه اصبحت لا تطاق..! الغلاء بضطراد مستمر نحو السماء…والزياده الموعوده منذ شهور..هي على ستكون المنقذ والذي سوف ينتشل المواطن من سلسلة الهزائم الدفاعيه امام ثلاجة بيته..او سترجع لكل الاطفال ذلك الشكل الطبيعي للفم المغلق..! لان اطفالنا باتو هزيلي الاكتاف…فاتحين لافواههم دائما لا يحصلون على ما يشتهون…!
كنت اشاهد المواطن العامل في القطاع الحكومي…متوتر…خائف…دائما لسان حاله..الزياده نزلت؟؟ متى طيب رح تنزل؟؟ طيب كم هي الزياده؟؟ ماشي..رح تنزل على الراتب الاساسي ولا على الاجمالي؟؟ طيب من الاخر…رح تخلينا نرتاح شوي ونبطل قلقانين من اي طلب للمَرَه؟؟؟
لماذا كل هذا الاختباء..والتوريه؟؟؟ لماذا كل هذا التعتيم الاعلامي الغريب..غير مسموح لاحد ان يطلع على تفاصيل الزياده؟؟ ولماذا تاخرت كل هذه الشهور..؟؟؟اليس مجلس النواب هو من ينوب عنا؟؟ لماذا يخفي علينا الحقائق…؟
لماذا كل هذا الترهيب للمواطن؟؟ لماذا نريد له ان يعيش بقلق دائم؟؟ ولماذا الزياده بهذا الحجم الضئيل؟؟ لماذا نرضى الكثير لنا..وحين يكون الموضوع للشعب يكون بالتقتير و شد الاحزمه..وسياسة التقشف؟؟ لقد اعزنا الله بالاسلام..فمن ارتضى غير الاسلام فلا عزة له..! اذا لماذا اشاهد السيارات الفاخره الكبيره..التي “فل بنزينها” براتب موظف…! محكوره لشخص بعينه…! لماذا لا تتبع سياسة شد الاحزمه و التقشف عليهم ايضا؟؟ لماذا يكون نصيبي من زيادتي المستحقه قشور لا تكفي لجرة غاز وكيلو خبز اطعم به تلك الافواه المفتوحه؟؟
لو كان بستطاعتي ان اقارن حجم الترقب والقلق و التوتر التي عاشها المواطن وهو ينتظر الزياده….بحجم هذه الزياده الهزيله…لكان موقفي غير شكل…! ولو رفعت هذه المسأله الى مجلس الامن ومحكمة العدل الدوليه لحكمت لصالح المواطن بالكثير الكثير من اجل اصلاح الاعطاب النفسيه التي اثخنت بروح المواطن…والعمل على نزع الصفه السائده على مواطننا العزيز…الا وهي…التبلد العنيف..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كلام في السياسة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























