أوردجان الطيب…بوركت…!
كتبهاGuevara Abughoush ، في 19 شباط 2009 الساعة: 09:00 ص
اقف امام الورقه.. اشعر بصغرها و بصغر قلمي.. وكلماتي ايضا… لا اعرف من اين ابدأ..! ولا اعرف ما يجب ان يقال… وما هو الذي لا يجب يقال…! تداخلات كبيره… كأن معركة مضرمه في جوفي… اشعر بالفخر.. واشعر بالعار… انتشي… وأُخسَف الى سابع ارض…!
واعترف ايضا اني في اعتى حالات الاشمئزاز…! غريبة هي إمارات الحزن المفرح.. وبصيص الامل حين يعم الخراب… هناك بحر من الدم.. وجثث و اشلاء تطفوا على وجهه… هناك طفل يبتهل الى الله… وتلك ام يطفو على صدرها بنتها بيسان… مبتسمة بيسان..وامها كذلك…!
وهناك يد امتدت بين الاشلاء… التقطت قلادة مكتوب عليها… - ان عشت فعش حرا… او مت كالاشجار وقوفاً - والحريه في معناها القدرة والطاقة اللتان يوظفهما الانسان لاجل القيام بعمل معين او تركه…!
هنا افادنا أوردجان الطيب بعنفوان الحرية.. وعدم السكوت عن الظلم… كم منا وقف امام هذا الخنزير بيريز؟؟ وكم كانت الابتسامات عريضه.. والسلام حار.. ان لم يتعدى الى تقبيل الراس والاكتاف…! ولكن الطيب أوردجان ارجع لنا بعض من كرامه.. وبعض من كبرياء… تجلت في قيام عمرو موسى بمصافحة اوردغان كانه يريد ان يقول له - ينصر دينك -….ولكن ليس للجميع ذلك الدم الحار… فجّلِس في مكانك لكي تنصت بتمعن لما سوف يقال بعد ذلك… ودع اصحاب الكرامه يعتلون صهوة المجد وتقدير الشعوب.. فانت لست لها كما كل من يتبع اسلوبك..
درس قاسي لنا… يعلمنا نحن اصحاب الحق… اصحاب الحريه.. اصحاب المبدأ…. يدرسنا ابجدية الحرية… حرف بحرف… يقول لنا… لا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى…!وانت تقيّ ايها الطيب أوردجان… يا ابن امي…
هل هناك ما يوفيك حقك؟ لقد سبقتني لنجدة اخي… وسترت عورة اختي قبلي… ودفنت الاطفال وانت تبكي اكثر مني…! غضبت لمن هم اولى بغضبتي… وقلت كلمة حق… حين كان الاولى ان تكون من حلقي انا…! دعني اقبلك بين عينيك.. ودعني اخذ من دمك قليلا… كي اخلطه بدمي… لانك اخي بالدم… وبالدين… وانت اقرب الى قلبي من اخي… شكرا لك…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























