تساؤلات.."رايس" والذهب
كتبهاGuevara Abughoush ، في 27 كانون الأول 2008 الساعة: 07:21 ص
لقد كُللت “رايس” بالذهب والألماس … والهدايا العظام … كأنها شاعرٌ انهالت عليه الأعطيات لمدحه خليفة أو ملك … أو كأنها قائد جيش حرر بلاده من جور حاكم ظالم ….
لقد عوملت “رايس” بنهاية حكم سيدها المنبوذ (صاحب الحذاء) كأنها فخر الأمم .. وسيدة الحق والسلام … وصاحبة اليد الأولى بنشر الإخاء بين الأمم .. يا عجبي ومقدار نفوري …
ازدان عنقها بإكليل من الدم وعرق المواطنين … ودموع أم فقدت طفلها … كنت أقارن جهد “رايس” بجهد معلم بإحدى مدارسنا … أو مزارع في إحدى مزارعنا … ولكني لم أجد أي وجه تشابه بين جهد هذا وجهد تلك !!!! وقارنت أيضا “رايس” بطفل صغير في بغداد أو في غزة … فهالني مقدار الاختلاف … ومقدار المكافأة التي نالتها “رايس” على ما فعلته … والمكافأة الممنوحة لذلك الطفل سواء في العراق أو في فلسطين …
ما هو المعيار الذي نسير عليه ؟! وما هو مقدار ظلم مثل هذه القيادات ؟! هل بات من يقتلنا ويسعى لتدميرنا ونهب خيراتنا وحرق أراضينا ذخراً وفخراً لنا ؟! وهل من يدمر ويقتل يكون نصيبه الذهب والألماس ؟!
لقد كانت “رايس” والنظام الذي تتبع له هما من دمرنا وشرد أهلنا وقتل أطفالنا وأهلك محاصيلنا وأذلنا… وهو من دمر اقتصادنا وجعل فينا السيد والعبد… وهو من زرع الفتنة بيننا… وأيضاً دعم اليهود لقتل إخواننا … !!!
وبعد هذا كله نقدم لها الأُعطيات والقرابين كأنها آلهة ومُخَلِصَه … عجبي … وعجبي أيضاً …
أليس حرياً بنا أن نقدم العون والأُعطيات لمن هم أحق بها ؟ لمن هم بحاجة لها ؟
ولكن للأسف ليس كل ما يتمناه المرء يدركه … ليس لضيق الوقت أو لأن الأماني صعبة … أو لأن الحلم صعب المنال … ولكن لأن المال والقوة هما سيد الأحكام … ولأننا إذا ما ارتضينا شيئاً ارتضينا الذل والهوان …
فحسبي الله ونعم الوكيل …
لقد عوملت “رايس” بنهاية حكم سيدها المنبوذ (صاحب الحذاء) كأنها فخر الأمم .. وسيدة الحق والسلام … وصاحبة اليد الأولى بنشر الإخاء بين الأمم .. يا عجبي ومقدار نفوري …
ازدان عنقها بإكليل من الدم وعرق المواطنين … ودموع أم فقدت طفلها … كنت أقارن جهد “رايس” بجهد معلم بإحدى مدارسنا … أو مزارع في إحدى مزارعنا … ولكني لم أجد أي وجه تشابه بين جهد هذا وجهد تلك !!!! وقارنت أيضا “رايس” بطفل صغير في بغداد أو في غزة … فهالني مقدار الاختلاف … ومقدار المكافأة التي نالتها “رايس” على ما فعلته … والمكافأة الممنوحة لذلك الطفل سواء في العراق أو في فلسطين …
ما هو المعيار الذي نسير عليه ؟! وما هو مقدار ظلم مثل هذه القيادات ؟! هل بات من يقتلنا ويسعى لتدميرنا ونهب خيراتنا وحرق أراضينا ذخراً وفخراً لنا ؟! وهل من يدمر ويقتل يكون نصيبه الذهب والألماس ؟!
لقد كانت “رايس” والنظام الذي تتبع له هما من دمرنا وشرد أهلنا وقتل أطفالنا وأهلك محاصيلنا وأذلنا… وهو من دمر اقتصادنا وجعل فينا السيد والعبد… وهو من زرع الفتنة بيننا… وأيضاً دعم اليهود لقتل إخواننا … !!!
وبعد هذا كله نقدم لها الأُعطيات والقرابين كأنها آلهة ومُخَلِصَه … عجبي … وعجبي أيضاً …
أليس حرياً بنا أن نقدم العون والأُعطيات لمن هم أحق بها ؟ لمن هم بحاجة لها ؟
ولكن للأسف ليس كل ما يتمناه المرء يدركه … ليس لضيق الوقت أو لأن الأماني صعبة … أو لأن الحلم صعب المنال … ولكن لأن المال والقوة هما سيد الأحكام … ولأننا إذا ما ارتضينا شيئاً ارتضينا الذل والهوان …
فحسبي الله ونعم الوكيل …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كلام في السياسة | السمات:كلام في السياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يناير 4th, 2009 at 4 يناير 2009 3:02 م
تحياتي لك - جيفار ا
واسعد بالمرور على مدونتك الثرية بجملها ومنوزاتها الكثيرة
ونسال الله ان ينصر الأمة ويعلي الهمة حتى تزول الغمة عنا
وأن يهلك المتواطئين على أمنتا الكريمة والعزيزة
مع محبتي وتقديري لك