في رثاء…طمليه الحبيب
كتبهاGuevara Abughoush ، في 14 تشرين الأول 2008 الساعة: 15:13 م
حزين أنا…اشعر بغصة تبتلعني بلا عوده…كم اشعر بالخسارة..بالحنق..بالغضب…
لقد مات طمليه مات قلم نابض…قلم تذكر هموم وطنه و مواطنيه في كل لحظه..قلم عاش من اجل أن يناضل…من اجل أن يوصف بالثائر…
و من قال أن نهاية المقاومة هي حمل البندقية؟؟
لا…فقد اثبت طمليه أن المقاومة بالقلم هي من اشد و أسمى أنواع المقاومة..تعلو إلى مصاف عاليه جدا…و قد حقق بها طمليه جل إبداعه و تراثه الغني…
توفي البطل…بعد صراع دام خمس سنوات مع المرض اللعين…لقد قاومه بكل ما أوتي من قوه..و من صبر..من تفاني..لقد تعايش معه تماما حتى تجده كان يسخر من المرض و يتعالى عليه..نعم فأنت كنت دائما قوي…صلب…صعب المراس…
وجدوني اقبل ثراك…وجدوني ابحث عن كلماتك..وجدوني تائه بين جملك…انتشي و أسمو بروحي عاليا…من ترف الكلمات…و عمق النص…و خلود القضية بين فقرات مقالاتك…
لا أريد الخروج من عالمك…حتى و إن أنت رحلت…فكلماتك باقية…
كما قال سميح شقير…يا زهر الرمان…آن أوانك آن..
فأنت زهرة يانعة حتى ولو واروك الثرى…فثراك سوف ينطق بالحكمة…و أسطورتك سوف تبقى…مهما ترامت المسافات…فأنت من سيرفع علم الحرية…
لأني إنسان عطشان للحرية…عطشان للأوطان…
عطشان لكلمات تخرج من قلم رهن نفسه من اجلي بالأساس…لأني مواطن قام طمليه بالدفاع عنه…بصياغة الخطابات الساخنة التي تسعى إلى أن تحميني…تبجلني…فكم يا طمليه أنت رائع…
اسمه محمد طمليه…أستاذي و معلمي…و قطرة اخيرة في ذلك الزمن الجميل الذي ضاع…كانت كلماتك أجمل من حياتك…و كانت حياتك أجمل من كلماتك….
تصبح على ألف خير…تصبح على وطن…وطن لم تجده في حياتك..علك تجده هناك…عاليا…بجانب المختارين…و الصفوة…
رحمك الله…رحمك الله…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاص | السمات:خاص
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























