شو الي عم بصير؟؟
كتبهاGuevara Abughoush ، في 23 تموز 2008 الساعة: 22:07 م
الموضوع انو حكتلي ياها و الدمعه بدها تفر من عينها…و قلبها بدو يتقطع…! صدقا لو كانت بتحكيلي هالحكي عن واحد بعيلتها او من تالي قرايبها اني رح اوقف على الحيطه في الزاويه و اذرف من الدموع تكفي لاسقاء مخيم جنين ابان الاجتياح…!
امر بصاحب الدكان…بصوت عالي مع زبون اخر..”مالعون هالحرسه تيم…قشر دار ابو شعر تقشير و خلاهم على الحديده” كانت لهجته لو ان تيم امامه كان (طخه عيارين بين عينيه )…مغلول حاقد و الشرر بدو يطاير من عينيه…
حبيت امزح معو فقلتيلو ” يا عم يا ابو تيم……!!!!!” و هاض كان اخر اشي سمعتو لانو ذنيي تخزقت و مش ملحق امسح الانهار المتطايره من فمه من زبد و لعاب و احيانا ضفاضع….! يا الاهي…و زي ما بحكوا عضيت على ثوبي و بوجهي على ابعد مكان ممكن يوصلني فيه ابو تي….. قصدي ابو العبد…!
و من جديد اركب الحافله…الحديث كله عن نور و مهند و يحيى و لميس….و الخ الخ..مشاكل “هاي اطلقت و هاي حردت و هاي حبت و هاي مش عارف شو…! و لا هديك الحجه الي بكل براءه بتحكي”ابن هالــchـــلب حبلها بالحرام” و بنتها جالسه بجانبها تبتسم ابتسامه والله اني استغربتها…! يعني “الحدق يفهم”و هاض اشي صار عادي…
ولكن النجده اتت على لسان طفل صغير..بتساؤل بسيط جدا طرحه على امه…
“ماما….مبارح ابوي حكالي انو في قريتنا استشهد 5 من بيناتهم ابن عمي” ليش يمه هيك صار معهم…ليش استشهدو؟؟ مين الي موتهم….!
الام تلجم ابنها و تنهره على المواضيع الغم الي بفتحها…و حال لسانها..ولاد صغار ما بعرفو شو بحكو…لانو كل ركاب الحافله نظروا لها و لابنها نظره شزراء و لسان حالهم جميعا يقول…شو هالغم هاض…!
الولد انتحا ركن في الحافله مع بنت صغيره و اخذ له اسم مهند..و البنت كانت نور…و وضع يده على كتفها و ضمها الى صدره بكل حنان…و اخذ ينظر الى معالم الطريق و الابتسامه على وجهه و لا بد لبعض من القبل من وقت لاخر…
لانو الي بشفوه اطفالنا و بناتنا و شبابنا..هاض هو..نشر للعلمانيه و ثقافه الابن الغير شرعي الذي سوف يكون مكان ابوه يوما..قائدا لمجموعة شركاته…
الله يرحمنا برحمتو…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اهو كلام | السمات:اهو كلام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 5:10 م
كلام حلو يا جيفارا
مهند نور هدول بدهم طخ همي واللي بيتابعهم مع احترامي الشديد طبعا